لا أخفي عليك شعوري بالغيظ أثناء قراءتي لمقالتيك الأخيرتين (هل نحترم خياراتنا) و (السرية ليس خيارنا) ، وأستغرب من إعلامي محنّك وهو على دراية تامة بالبير وغطاه أن يطالب بالانتظار
عبر العقود الخمسة الماضية قامت السلطة الرياضية بالسيطرة المطلقة على القرار الرياضي فكانت المرجع الأعلى الذي لايمكن مساءلته. وظن القائمون على رياضتنا بأنهم معصومون عن الخطأ
لوكنت لاعباً في دوري المحترفين لشكرت الله على فضله لأنه أعطاني فأغناني ولأنه أكرمني من بين كل الموهوبين .. الحالمين ولكنتُ أسعد الناس لأنني برهنت لأبي ولأمي
ربما كان المرسوم القاضي بتطبيق نظام الاحتراف في الرياضة حين صدر منذ حوالي عشر سنوات كفكرة ومن حيث المبدأ أمر ايجابي إلا أن الموضوع ليس مجرد فكرة بل هناك أسس وركائز ودعائم من الواجب
أجواؤنا الكروية مدينة غامضة.... والرؤية فيها دائماً مشوشة .... غيومها كثيفة وسوداء حالكة.... وكل شيء في خطر... نهارات كرتنا أصبحت ... كلياليها مظلمة ...لانرى فيها شمساً ولا حتى قمر... أكفنا
هذا الموضوع لا علاقة له بالرياضة ، كل الأحداث في هذه القصة حقيقية ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بما يجري في أروقة رياضتنا، أبطال القصة أيضاً حقيقيون
قبل أن تحسموا آراءكم و تدخلوا معركة الانتخابات وقبل أن تُحضِّروا الخطط .. وتحفظوا الخطابات ، أنصحكم يا سادتي أن تحسبوا الأمور جيداً وأن لا تتجاهلوا البديهيات
لن أخوض في تفاصيل كافة النتائج والقرارات التي توصلت إليها اللجنة المؤقتة لتسيير أمور الاتحاد الرياضي العام بل سأكتفي بالثلاثة الأولى من النتائج التي أثبتت حالات التواطؤ من قبل بعض الحكام
بالرغم من وجود العديد من التساؤلات حول مشاركة منتخبنا في دورة نهرو الدولية لم أكن أحد المعارضين لهذه المشاركة ، صحيح أن مستويات الفرق المشاركة في هذه الدورة
فقط "الفاسدون المفسدون" هم المقصودون من هذه الكلمات ويشمل ذلك كل من أساء لكرة القدم السورية و خذل جماهيرها عبر العقود الخمسة الماضية أما "الشرفاء" فنحن نعرفهم من ثمارهم
آثرت التريث في كتابة ما يجول في خاطري حول دورينا الكروي لهذا العام إلى ما بعد صدور نتائج التحقيقات في قضايا البيع والشراء لأطرح سؤالاً واحداً فقط وهو من الأحق ببطولة الدوري لهذا العام؟في السطور
أعزائي الرعاة .. لقد آن الأوان لكي نضع النقاط فوق الحروف وأن نعلنها حرباً بهدف التخلص من الحواجز التي تفرق بيننا وتفسد علاقتنا الرائعة ، ندرك مسبقاً أن هذا ما لا مايتمناه
شك في أن الحلال الخالص ظاهر للعيان لا اشتباه فيه أبداً، والحرام واضح أيضاً و لا مجال للإلتباس فيه. وبين الحلال والحرام أمورٌ مشتبهة خفي أمرها عن الكثيرمن الناس فالتبس عليهم الحكم فيها. وصدق
بعد تعادله "غير العادل" مع فريق الوثبة وجد فريق المجد نفسه في وضع صعب ولا يحسد عليه. المجد فقد المنافسة على المركز الرابع وأصبح في المركز الخامس أو السادس ولكن الجميع يظنون بأنه قادر
منذ 2004 وأنا وبعض الأصحاب مشتركين (جماعيا) في الشبكة منذ فضيحة عام 2006 وأنا مشترك شخصيا مع شبكة راديو وتلفزيون العرب على الرغم من أنني لست من مناصري الدوري الإنكليزي أبدا .. بل
العفو الذي صدر عن إتحاد كرة القدم بمناسبة عيد الرياضة بتوجيهات من السيد رئيس مجلس الوزراء كان عاماً وشمل كل المخالفين والمخطئين والمعاقبين والمتلاعبين و المزورين والمطرودين دون إستثناء .بالرغم من
هنا حيث اقيم اصبحت دبي قبلة لنجوم كرة القدم العالمية، ومقرا للمعسكرات الشتوية الترفيهية والتدريبية لأبرز الأندية والمنتخبات الاوربية والعالمية، وباتت رؤية نجوم العالم في اسواق وملاعب دبي أمراً
تعد مسيرة فريق حطين خلال الدوري هذا الموسم من أكثر مسيرات الفرق غرابة وإثارة للتساؤلات ..!!فتارة" يظن المشجع الحطيني أن فريقه قادم للمنافسة بقوة هذا العام ...وتارة" يحسبه المراقب