أخر الأخبار

كرة رجال الحرية …بالصيف ضيعت اللبن

تقرير : زهير نعمة

خرجت كرة الحرية بخفي حنين وبخيبة أمل من مشاركة رجالها بالأدوار النهائية لمؤهلة للصعود لدوري المحترفين..
موقع الكرة السورية تابع مشوار الفريق منذ البداية وحتى النهاية وتواصلنا مع أصحاب الشأن والقرار لديهم بشأن ما حصل ولماذ خبا بريق هذه المدرسة الكروية العريقة وعلى ماذا انتهى بها الحال..

البداية

نجح الفريق بتصدر فرق مجموعته السهلة بحلب والتي ضمت معه العمال وعفرين وتصدرها بمجموع النقاط الكاملة أي بالفوز ذهابآ وأيابآ ومع ذلك وضع النقاد وأصحاب الرآي والمشورة الفنية والكروية الكثير من الملاحظات على أداء الفريق وأنه بهذا المستوى ستكون مهمته صعبة بالأدوار المتقدمة وعند سؤالنا كادره الفني عن القادم قال سنرفع وتيرة الأستعداد وهناك معسكر قادم للفريق بدمشق أو اللاذقية قبل انطلاق مباريات الأدوار النهائية.

تعاقدات…

نجح كادر الفريق بإجراء تعاقدين مهمين واحد بالدفاع مع لاعب أمية السابق حسن جزار وأخر مع حارس النواعير مرهف قصاب وبدل المعسكرلعب الفريق مباراة ودية مع جاره الإتحاد خسرها بهدفين لهدف ومع الوثبة بحمص تعادل بهدف لمثله وخاض الفريق لقاءين مع فريق الجيش بكأس الجمهورية وكل ذلك أعتبر بمثابة التحضير لدخول الأدوار الحاسمة.

نتائج مخيبة

بدأ الفريق مشواره بالادوار الحاسمة بلقاء الساحل بحلب وغلبه بهدف بعد أداء لم يقنع ويرضِ أبناء كرة الأخضر والأهم هو لهم أن الفوز قد تحقق وغادر في الأسبوع إلى الكسوة وعاد منها مهزومآ بهدف دون رد واستقبل بأرضه فريق جبلة وتعادل معه بهدف لمثله ومن أرض جرمانا حقق المطلوب بفوز ذهبي وبهدفين دون رد وعاد إلى ملعبه وأضاع نقاط مباراة مهمة وغالية عند ما فرض عليه الفتوة التعادل بهدف لمحمد كنيص بالدقيقة الأخيرة ليجمع الفريق بنهاية المرحلة ثمان نقاط من فوزين وتعادلين.

رحلة الاياب والحسم

بدأها بخسارة من أرض الساحل بهدفين دون رد وفاز في أرضه على ضيفه الكسوة بهدفين لهدف وتلقى من أرض جبلة الخسارة الصاعقة وبالأربعة ووضع نفسه في مواقف صعبة لكنه عاد وفاز على جرمانا بحلب بهدفين لهدف وختم مبارياته بخسارة من الفتوة بدمشق بهدفين لهدف لتكون علامته النهائية ١٤ نقطة مقابل تسعة عشر نقطة للمتصدر الساحل وليحل بالمرتبة الرابعة خلف الساحل وجبلة اللذان تأهلا وخلف الفتوة الثالث.

تبادل المسؤولية وتقاذف التهم

مدرب الفريق الكابتن إدريس ماردنلي غمز من قناة مدير الفريق الكابتن مروان مدراتي بعدم الإيفاء بالعهود وأهمها الغاء المعسكر الذي كان مقررآ للفريق قبل انطلاقة المباريات وعدم ممارسة دور الأداري الحقيقي وتقصيره في مكافأت الفوز بعد الفوز على الساحل وكيف تقلصت المكافأة من العشرة ألاف للخمسة بعد مماطلة ،إضافة إلى سوء تناول وجبات الطعام أثناء السفر وإصراره على عودة الفريق بنفس الليلة بطريق خطر عند أثريا بعد الفوز على جرمانا وتناول اللاعبين طعامهم في واسطة النقل عدا عن عدم تجهيز الفريق بمظهر لائق من اللباس وقيام مستثمر الملعب الزفتي بدفع مئة ألف من عقد الحارس مرهف وعدم السماح لأعضاء ومدرب الفريق بلقاء رئيس النادي لشرح هموم اللاعبين وأمور أخرى…

ردود الكابتن مروان مدراتي

الكل يعلم ظروف النادي المالية الصعبة وعلينا جميعآ تقبلها والتعامل مع هذا الواقع وليقل لي الكابتن إدريس من هي الأندية التي خاضت معنا المباريات وأجرت معسكرآ لفريقها وكافة الأندية وحتى المحترفة لم تقم بإجراء معسكرات فهذا مكلف وصناديق الأندية خاوية وقمنا بإجراء لقاءات ودية بديلآ عن ذلك ولايحق للكابتن إدريس بمعرفة من دفع جزء من عقد الحارس هذا شأن وعمل الإدارة ثم تابع لماذا لانعود بعد المباراة مباشرة بعد لقاء جرمانا أنا خدمت بفريق الجيش عشر سنوات وكنا نعود مباشرة بعد أي لقاء لمكان إقامتنا فذلك أريح للجميع وهذه هي المرة الوحيدة التي عدنا بها مباشرة وغير صحيح أننا قصرنا بالتجهيزات والمكافأت ومنحناهم خمسة عشر ألفاً لقاء الفوز على الساحل وجرمانا وتجهيزات الفريق مكتملة وأنا لم أتدخل بالجانب الفني خلال المباريات رغم تحفظي وخاصة تبديلات المدرب بلقاء الفتوة التي كلفتنا خسارة نقاط الفوز وأنا من طلبت إعفاء المدرب بعد خسارة جبلة بالأربعة
وصراحة كنا نستحق الصعود لولا تعادلي جبلة والفتوة بأرضنا ورافقنا سوء طالع ومع ذلك نحن كأدارة نقدم الشكر للمدرب واللاعبين على مابذوله والقادم سيكون أفضل بتحسن استثمارتنا المالية وأملنا بتغير الصورة الموسم القادم بحسن الأستعداد والعمل بشكل متكامل وبأساليب أكثر مثالية …

شاهد أيضاً

الحمصي : أولويتنا العودة لمصاف الممتاز

يواصل نادي الحرية تحضيراته للتجمع النهائي من دوري الدرجة الأولى، منتشياً بالمفاجئة التي حققها في …